عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفاصيل جديدة عن العملية الانتحارية الارهابية التي استهدفت "فرع المنطقة" في المخابرات العسكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
boss
boss
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
الموقع : منتدى ريادة الترفيهي
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: تفاصيل جديدة عن العملية الانتحارية الارهابية التي استهدفت "فرع المنطقة" في المخابرات العسكرية    الجمعة يناير 06, 2012 12:00 pm

أورد موقع "الحقيقة" الالكتروني معلومات خاصة وجديدة تتعلق بتفاصيل العمل الانتحاري الذي استهدف " فرع المنطقة" في المخابرات العسكرية ، والانفجار الآخر الذي استهدف "إدارة المخابرات العامة".
وبحسب مصادر الموقع المذكور فإن العميد احتياط نعيم موراني ليس الضابط الوحيد الذي أصيب في تفجير "فرع المنطقة" بل أيضا معاون اللواء رستم غزالة ، العميد الياس موسى .
وطبقا للمعلومات التي حصل عليها موقع"الحقيقة" ، فإن الانتحاريين لم يكونا وحيدين ، فقد كانا يخضعان لتوجيه من مجموعتي مراقبة تكمن في منطقتين مطلتين على المكانين المستهدفين ، وكانتا توجهان الانتحاريين بواسطة هواتف "ثريا".
وطبقا للسيناريو الذي أورده الموقع، فقد ركن الانتحاري سيارته على بعد حوالي مئة وعشرين مترا من مدخل فرع المنطقة ( تحديدا في محطة الوقود / الكازية / المعروفة هناك) ، بينما كان محركها في حالة دوران . وكان ينتظر أن يفتح باب الفرع لأحد الضباط القادمين إلى الفرع، ومراقبة تحركاتهم مسبقا، كي يندفع وراءه بسرعة كبيرة ويدخل إلى حرم الفرع قبل أن يعاد إغلاق الباب الحديدي، السحّاب الذي يقع خلف المدخل الحجري العادي مباشرة. وعندما فتح الباب للعقيد فارس فارس، أطلق الانتحاري العنان لسيارته محاولا الدخول خلفه مباشرة، إلا أن الباب، السحاب ، الذي يعمل بطريقة كهربائية ـ هيدروليكية ، أغلق فور دخول سيارة العقيد فارس، الأمر الذي دفع الانتحاري إلى تفجير السيارة على المدخل مباشرة ( أو طلقة رشاش الحرس فجرتها). وهو ما يفسر أن الـ13 شخصا الذين استشهدوا من الفرع كانوا جميعا ، باستثناء العميد موراني الذي استشهد أيضا، كانوا من صف الضباط والأفراد . وهؤلاء يعملون كما هو معروف في الحراسة ورئاسة الحرس وغرفة "المحرس" ( غرفة الاستقبال) و مرآب السيارات الواقع خلف المدخل.
وبحسب المصدر، فإن المصادفة وحدها ما أدت إلى استشهاد العميد موراني، الذي كان يتجول خلف الباب الرئيسي في الهواء الطلق، بينما نجا العقيد فارس فارس رغم إصابته بجراح، إذ حمته سيارته من موت محقق، فضلا عن أن سماكة الحاجز الحديدي المتحرك والجدار الخرساني السميك في محيط المدخل امتصا قسما أساسيا من قوة الانفجار. وأما العميد الياس موسى، فيبدو أنه أصيب بشظايا زجاج مكتبه المطل على مكان الانفجار. وأكد المصدر أن ما لا يقل عن مئة ضابط وصف ضابط كانوا لاقوا حتفهم لو تمكن الانتحاري من الدخول ولو مترا واحدا خلف الباب الرئيسي وفجر السيارة داخل حرم الفرع ، بالنظر لأن عددا من كبيرا من المكاتب التي يعمل بها هؤلاء تطل مباشرة على الخلاء الذي يفصل بين المدخل والمبنى ( أقل من 20 مترا)! وقدر المصدر وزن العبوة التي فجرت بـ"فرع المنطقة" بحوالي 300 كلغ من مادة C4 (وهي مادة يدخل في تركيبها RDX بنسبة تزيد عن 90 بالمئة) وليس من " تي إن تي" التقليدية . وهو ما يفسر الدمار الهائل الذي ألحق بالمنطقين ، و تفحم الجثث التي أصيبت، إذا تنشر المادة المذكورة كمية هائلة من الحرارة . وعادة ما يصفها خبراء السلاح بـ" يورانيوم البلدان الفقيرة". وكشف المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السيارتين اللتين استخدمتا في التفجيرين ، كلتيهما ، من نوع "جي إم سي" الأميركية رباعية التدفع، ومصدرهما العراق!
وإلى ذلك ، قال المصدر(دائما بحسب الموقع) إن مجموعة واحدة على الأقل من المجموعتين اللتين نفذتا التفجيرين ، وهي مجموعة "فرع المنطقة" ، كانت منقسمة إلى ثلاث مجموعات فرعية كل منها مؤلف من شخص واحد على الأقل . الأول راقب العقيد فارس لحظة خروجه من منزله معطيا معلومات مفصلة عن سيارته وتوقيت خروجه إلى الشخص الثاني الذي كان ينتظر في منطقة مطلة على "الفرع" ، بينما قام هذا الأخير بترقب وصولها إلى "الفرع". وحين دخل العقيد فارس الشارع الفرعي المار أمام "الفرع" وفتح له الباب الرئيسي ، أعطى الشخص الثاني توجيهاته للانتحاري بالانطلاق بأقصى سرعة خلفه، بعد أن نبهه إلى أن سيارة العقيد هي التي انعطفت الآن من الشارع الرئيسي إلى الشارع الفرعي، وبالتالي فإن الباب سيفتح له حتما. لكن الانتحاري تعرض لرشقة من بندقية الحرس . وعندها انفجرت السيارة خارج المدخل ( كان جزء من محركها المدمر ملاصقا للباب المتحرك، وفق شهود ميدانيين). وليس معلوما بعد ما إذا كان الانتحاري هو من فجرها أم أن طلقة من رشاش الحرس أصابت بالمصادفة مكان الحشوة المنفج
رة في السيارة
وأدت إلى تفجيرها.


المصدر: الحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net
 
تفاصيل جديدة عن العملية الانتحارية الارهابية التي استهدفت "فرع المنطقة" في المخابرات العسكرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: المنتدى الاخباري :: أخبار سوريا-
انتقل الى: