عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسألتان وخمس حقائق لمن أراد فهم ما يجري في سورية... ومن أراد الاختباء وراء أصبعه متجاهلاً فهذا شأنه... !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
boss
boss
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
الموقع : منتدى ريادة الترفيهي
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: مسألتان وخمس حقائق لمن أراد فهم ما يجري في سورية... ومن أراد الاختباء وراء أصبعه متجاهلاً فهذا شأنه... !!   الثلاثاء يوليو 19, 2011 11:26 pm




لاحظت مصادر مراقبة كثرة التكهنات والتحليلات غير الصحيحة، في ضوء بعض التطورات التي حصلت على المستوى السوري، بحيث ذهب بعض هؤلاء إلى حدود توقع أمور سلبية كبيرة ضد مسيرة الدولة، وإن كان معظم هؤلاء يعبّرون عن تمنيات وحتى ما في داخلهم من ضغينة ضد سورية وقيادتها.
وقد بنى أصحاب هذه التكهنات رؤيتهم لما يتوقعون أن تندفع إليه الأمور على مسألتين حسب ما ذكرت صحيفة البناء اللبنانية وهما:
ـ المسألة الأولى ما يحصل من احتجاجات في بعض المناطق السورية، خصوصاً في الأيام الأخيرة، وذهب هؤلاء إلى حدود تضخيم هذه الاحتجاجات بعشرات المرات عن حقيقة ما يجري على أرض الواقع، وإصرار ما تسمى المعارضة السورية، خاصة في الخارج على رفض الدعوات المستمرة التي توجهها الدولة والسلطات المعنية للمشاركة في الحوار المفتوح حول كل ما له علاقة بمستقبل سورية ومؤسساتها، بما في ذلك الدستور وكل القوانين المتعلقة بتشكيل الأحزاب والانتخابات والإعلام، وتالياً الاستمرار في رفع شعار "تغيير النظام" بالترافق مع مجموعة لقاءات ومؤتمرات تعقدها هذه المعارضة، وكان آخرها اجتماع اسطنبول الذي اختلف المشاركون فيه على الآليات التي ستعتمد في ما بينهم.
ـ والمسألة الثانية حسب الصحيفة تتمثل بقيام بعض هؤلاء ببناء نظرياتهم على توقعات لمسؤولين أو محللين أميركيين، وكأن أحداً ينتظر أن يقول هؤلاء المسؤولون في واشنطن كلاماً مغايراً لذلك، على طريقة وفسر الماء بعد الجهد بالماء، لكن هؤلاء المنظرين تناسوا أو هم لا يريدون الاعتراف بالكثير من الحقائق التي تميز الوضع في سورية عن غيرها من باقي العواصم العربية، التي حصلت فيها "ثورات واحتجاجات" وتقول مصادر سياسية متابعة.
وقالت الصحيفة إن هذه الحقائق لا يريد هؤلاء الاعتراف بها، أو حتى يرفضون الحديث عنها، لأن فيها نقيضاً لرهاناتهم وأوهامهم، وهذه الحقائق هي:
ـ الحقيقة الأولى: وهي أن طبيعة الوضع في سورية مختلفة عن باقي الدول العربية، وبالتحديد موقع الحكم والدولة في حياة المواطنين السوريين، سواء ما له علاقة بدور وموقع من الصراع العربي "الإسرائيلي" والثبات الذي يميز موقف القيادة السورية من الثوابت القومية والعربية، على عكس كل الأنظمة العربية، وصولاً إلى احتضان سورية وقيادتها لقوى المقاومة في أكثر من ساحة وموقع، بدءاً من لبنان إلى فلسطين وصولاً إلى العراق.
ـ الحقيقة الثانية: أن الأحداث الأخيرة أثبتت بالواقع الميداني أن أكثرية الشعب السوري تقف خلف قيادتها، وهو الأمر الذي يمكن لأي مراقب ملاحظته في التظاهرات المليونية التي شهدتها أكثر من مدينة في سورية، وكان آخرها تظاهرة أول من أمس في دمشق، ما يؤكد أن القوى الداعية "إلى تغيير النظام" هي فئة لا تعبر سوى عن أقلية من الشعب السوري وبالتالي فإن أكثرية السوريين تدعم في الوقت نفسه الإصلاحات التي تسير فيها القيادة والتي تتجاوز في كثير منها ما تطالب به المعارضة نفسها".
ـ الحقيقة الثالثة، أن بعض التظاهرات التي جمعت عشرات الألوف بدعوة من المعارضة السورية في مدن معينة أجبر خلالها المواطنون على المشاركة في هذه التظاهرات تحت الضغط والتهديد بأرزاقهم وحياتهم، على غرار ما حصل في حماه خلال يومي الجمعة من الأسبوع المنصرم والذي قبله، والأمر ذاته كان قد حصل في درعا وجسر الشغور ومناطق أخرى.
ـ الحقيقة الرابعة، وتتعلق بعمل المجموعات الإرهابية المسلحة التي تتنقل من منطقة إلى أخرى بهدف إشاعة الإرهاب والفوضى في المناطق السورية، بل الأخطر أن هذه المجموعات، والقوى التي تحركها من الخارج تريد من وراء استمرار الاعتداءات على المواطنين وقوى الأمن. إظهار ما يحصل من قتل للمواطنين وكأنه من فعل أجهزة الدولة ضد المحتجين، بينما حقيقة الأمور مناقضة لذلك تماماً حيث يستمر نزيف الدم بسبب قيام هذه المجموعات المسلحة بالاعتداء على المواطنين وقوى الأمن، خاصة في أيام الجمعة من كل أسبوع، وهو يسعى الكثير من وسائل الإعلام الى التغطية عليه وعدم الاعتراف به، خصوصاً من جانب القنوات التلفزيونية التي لا عمل لها سوى التحريض على الفتنة مثل "الجزيرة" و"العربية" وبعض إعلام "14 آذار".
ـ الحقيقة الخامسة: أن المعارضة السورية وعلى الأقل بعضها ـ خاصة معارضة الخارج ـ ثبت أن هدفها ليس الإصلاح والتطوير، بل تنفيذ "أجندات خارجية" واللقاء الذي حصل في باريس الأسبوع الماضي وشاركت فيه شخصيات فرنسية وغير فرنسية معروفة بتأييدها الأعمى لـ"إسرائيل" أكبر دليل على ذلك، يضاف إلى ذلك سعي بعض هذه المعارضة إلى تحريض المجتمع الدولي على التدخل في شؤون بلادهم، وصولاً حتى إلى التدخل العسكري إذا أمكن، مع العلم أن القيادة السورية فتحت الأبواب أمام الإصلاحات بشكل لم يجعل مثيلاً له حتى في "الدول الديمقراطية".
من كل ذلك، تجزم المصادر أن كل هذا التحريض الذي تتعرض له سورية وموقعها لن يغيرا من حقيقة أن أكثرية الشعب السوري تدعم التوجهات الإصلاحية والوطنية للقيادة السورية، ولو أن المعارضة رفضت وترفض المشاركة في الحوار، وتالياً فسورية ستخرج من أزمتها أقوى مما كانت عليه في السابق، وإن كانت الأمور قد تحتاج إلى بعض الوقت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net
 
مسألتان وخمس حقائق لمن أراد فهم ما يجري في سورية... ومن أراد الاختباء وراء أصبعه متجاهلاً فهذا شأنه... !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: المنتدى الاخباري :: أخبار سوريا-
انتقل الى: