عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغابات... رئة العالم وحافظة التنوع الحيوي....!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأدمن الحر
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1768
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 39
الموقع : سوريا الاسد

مُساهمةموضوع: الغابات... رئة العالم وحافظة التنوع الحيوي....!!   الإثنين يونيو 27, 2011 7:59 pm


تعتبر الغابات خزانات للتنوع البيولوجي و للخدمات الكبرى التى تقدمها للتنمية عبر العالم ، حيث يعتمد حوالى 6و1 مليار شخص على الغابات في معيشتهم ، كما تلعب الغابات دوراً رئيسياً فى المعركة ضد تغير المناخ

بإنتاج الأوكسجين و تخزين ثاني أكسيد الكربون ،وتغذي الغابات الوديان وهى أساسية لتوفير المياه لحوالي 50% من المدن الكبرى فى العالم .




ولا تقتصرالغابات على كونها غطاء شاسعاً أخضر لكن لها مغزى اقتصادي وصناعي، كما أنها تمنع تدهور التربة وتآكلها، تحمي ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال، كما أنها تحد من تأثير المدافىء الخضراء والتى تساهم فى ظاهرة الاحتباس الحراري فى العالم من خلال البساط الأخضر الذى يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون.‏‏

وتعتبر الغابات بيئة وموطناً طبيعياً للحيوان والنبات حيث تضم حوالي 66% من كائنات الكرة الأرضية، لذلك فهي تساعد على حماية التنوع البيولوجي من الانقراض ، وعلى المستوى الاقتصادى تساهم كمصدر مهم للطاقة والمواد الخام، كما لعبت الغابات على مر العصور دوراً حضارياً وتاريخياً هائلا حيث كانت موطناً للعنصر البشرى منذ القدم .‏‏




وتحول الغابة الطاقة الشمسية إلى طاقة متجددة مكدسة على شكل خشب دون جهد الإنسان حيث يستعمل الخشب منذ القدم لما له من قيمة اقتصادية، فالجذوع تستعمل لصناعة الأثاث والمنازل، أما الأغصان فتستعمل على شكل فحم وذلك لحاجيات منزلية كالتدفئة والطهي .‏‏

والغابة ليست مصدراً اقتصادياً فقط بل هي تراث طبيعى في المعالم السياحية، كمكان ترفيهي ومقصد للسياح لممارسة عادات وتقاليد تختلف باختلاف الشعوب .‏‏

وقد تحقق النمو الاقتصادي السريع بتكاليف نادرا ما كانت ترد فى المحاسبة الوطنية.. وتتراوح بين تلوث الجو والمياه وتدهور مصائد الأسماك والغابات، وكلها عوامل تؤثر فى رخاء الإنسان ، على ما لهذه النظم الإيكولوجية وسواها من قيمة تقدر بتريليونات عديدة من الدورات بالنسبة للمجتمع - ولا سيما الفقراء فرغم تزايد الوعى العالمى بأخطار التدهور البيئية - بما في ذلك تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي والتصحر - كانت وتيرة التقدم منذ انعقاد مؤتمر قمة الأرض عام 1992 بطيئة للغاية..‏‏

وتتعرض الغابات الطبيعية فى العالم لعمليات إبادة وقطع نتيجة للتوسع السكاني (العمراني) وزحف المدينة إلى الريف مما سبب تضرر البيئة وفقدان التوازن البيئي للكرة الأرضية والتوازن الطبيعي من الغطاء النباتي، ومن الضروري العناية بالنباتات والأشجار وتعويض ما يفقد منها، وذلك منعاً للتصحر وزحف أو توسع الصحراء على حساب الرقعة الخضراء.‏‏

وما زالت التقارير تشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، حيث أقرت الإحصائيات أن نسبة الغابات التى تعرضت للتدهور وصلت إلى نصف مساحتها وخاصة خلال العقود الثلاثة الأخيرة.‏‏

ولكن الغابات الحدودية (التى تقع على الحدود) ما زالت تلعب دوراً كبيراً في البقاء على حياة الغابات، وفي الحفاظ على التنوع البيولوجي لكنها مهددة أيضا بالانقراض ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية لتحقيق النمو المستمر لاقتصاد الدول، والاستهلاك المتزايد لها وتأثير غازات المدافىء الخضراء، ومتطلبات التوسع السكاني، بالإضافة إلى السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات لتسكين الأفراد واقامة المبانى بدلاً من تشجيع السياحة في هذه المناطق الخلابة.وأشارت دراسة صدرت عن منظمة الفاو فى تشرين الأول عام 2010 إلى أن مساحة الغابات على الكرة الأرضية بوصفها غابات حدودية تبلغ 40 % ، و المساحة الباقية في العالم من الغابات الحدودية والتى توجد في روسيا وكندا والبرازيل حوالى 70 % ، ونسبة الغابات الحدودية المهددة بإقامة أماكن للسكن، ونزع الغطاء النباتي من أجل الزراعة والممارسات البشرية الأخرى الضارة بها حوالي 39 % ،ونسبة الغابات الحدودية المهددة بالخطر في الدول المتقدمة 3 % ، وعدد الدول التى فقدت غاباتها الحدودية بشكل كلىي76 دولة ،وعدد الدول التى على وشك أن تفقد غاباتها الحدودية ومنها (نيجيريا - فنلندا - فيتنام - ساحل العاج) 11 دولة ،وتبلغ نسبة مساحة الغابات التي تقع في المناطق الشمالية 50 % .‏‏

وذكرت الدراسة التى نشرت تحت عنوان ( تقييم الموارد الحراجية فى العالم )انه على الصعيد الدولي تم تحويل حوالي 13 مليون هكتار من الغابات الى استخدامات مغايرة خلال الفترة 2000- 2010 .ولا تتجاوز رقعة الغابات الكلية فى العالم -وفقاً للدراسة -أربعة مليارات هكتار بقليل، أى 31 بالمئة من مجموع اليابسة، وفي غضون الفترة 2000 - 2010 بلغت الخسارة الصافية من الغابات (حين يأتي مجموع المكتسبات من المناطق الحراجية دون الخسائر الكلية) 5و2 مليون هكتار سنويا .‏‏

وعلى المستويات الإقليمية، خصِّصت أكبر رقعة حراجية لحماية التنوع الحيوي في أميركا الجنوبية (116 مليون هكتار)، تليها أميركا الشمالية وإفريقيا. أما أول بلدان بهذا المقياس فهي الولايات المتحدة (75 مليون هكتار)، والبرازيل (47 مليون هكتار)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (26 مليون مليون هكتار).‏‏

وتبلغ المناطق المتضررة كل عام نتيجة حرائق الادغال حوالى 1 بالمائة من مجموع الغابات الكلية فى جميع أنحاء العالم ، وتلحق فاشيات الآفات الحشرية التى تغزو الغابات أضراراً سنوية تقدر بنحو 35 مليون هكتار من الغابات، على الأكثر في المناطق المعتدلة والشمالية.‏‏

أما بالنسبة للمساحة العالمية من الغابات فتبلغ اكثر من اربعة مليارات هكتار بقليل او مايقارب 36 بالمئة كنسبة اجمالية من مساحة اليابسة ،وسجلت كل من أمريكا الجنوبية وافريقيا أعلى خسارة سنوية صافية من إزالة الغابات خلال الأعوام 2000 - 2010، بما بلغ مقداره أربعة ملايين و3و4 ملايين هكتار على التوالي ، وفى المقابل، حققت آسيا مكتسبات بنحو 2و2 مليون هكتار سنويا خلال العقد الماضي، نظرا لبرامج التشجير الواسعة النطاق في الصين والهند وفيتنام، التي وسعت من الرقعة الحراجية لهذه البلدان بما يقرب من 4 ملايين هكتار سنويا خلال السنوات الخمس الأخيرة.. غير أن تحويل الأراضي الحراجية إلى استخدامات أخرى تواصل مع ذلك بمعدلات مرتفعة لدى العديد من بلدان القارة .‏‏

وفي الوطن العربي فإن إجمالي مساحة الغابات تقدر بحوالي 80 مليون هكتار، ما يعادل فقط 2 في المئة من مجمل غابات العالم. ويتركز منها 78% في السودان و17% في ثلاثة بلدان هي الصومال والمغرب والجزائر.ويعد نصيب الفرد العربي من الغابات 0.3 في المئة فقط، أي اقل من نصف المتوسط العالمي، مشيرا الى أن غابات العالم العربي ليست محدودة فحسب «بل هي فقيرة في كثافتها وفي محتواها»، إذ إن متوسط حجم الأخشاب بها حوالي 12 متراً مكعباً للهكتار، وهو اقل 8 مرات من المتوسط العالمي.‏‏

و هناك أربعة بلدان، هي مصر والكويت وفلسطين وقطر، لا توجد فيها أي غابات طبيعية «وكل ما لديها هو مغروس». و الغابات تلعب دوراً مهماً في حماية مساقط ومجاري المياه والتربة وامتصاص الكربون وتثبيت الكثبان الرملية ووقف زحف الصحراء، كما توفر المياه العذبة. و ارتفاع معدل إزالة الغابات في الدول الافريقية يؤثر سلباً على نظام الري وتوليد الطاقة الكهربائية. وهناك ضرورة دعم جهود الدول العربية في تطبيق نظم الإدارة المستدامة للغابات وغرس الأشجار في المناطق الجبلية وإدماج الغابات والأشجار في التنمية الريفية واستراتيجية تخفيف حدة الفقر.‏‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net/forum.htm
 
الغابات... رئة العالم وحافظة التنوع الحيوي....!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: منتدى الصور :: اكتشف سوريا الحبيبة-
انتقل الى: