عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يتدخل الناتو في سورية بعد ليبيا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
boss
boss
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
الموقع : منتدى ريادة الترفيهي
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: هل يتدخل الناتو في سورية بعد ليبيا؟   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 10:40 am

قبل إنزال الستارة بشكل نهائي عن المشهد الأخير من سقوط العقيد القذافي ونظامه، ودخول القوى المنتصرة بني الوليد وسرت، بدأت تطفو على وجه الإعلام تصريحات وتحليلات عن إمكان تدخل الناتو في سورية على غرار ليبيا وإستكمال صوغ خريطة العالم العربي الجديد في ما يسمى "الربيع العربي"، الوجه الآخر لمشروع الشرق الأوسط الجديد- القديم.
بدت رغبة "المعارضة" السورية واضحة بتدخل اجنبي على غرار المشهد الليبي، خاصة من على لسان المعارض السوري محمد رحال (الصديق الحميم للنائب عقاب صقر) الذي جاهر بمطلب التسلح والذهاب نحو خيار المواجهة المسلحة مع النظام، وهو خيار دخل بالفعل من اللحظة الأولى للحوادث،.رغم إنكار قوى "المعارضة" الأمر، ورفضها التهمة التي باتت مطلباً على لسان أحد ابرز رموزها ومحركيَ ناشطيها على الأرض. تجلى ذلك في إعلان جمعة "الحماية الدولية" في مفارقة لم تشهدها أي ثورة على مرَ التاريخ، فالثورة تعني عادة التخلص من التدخل لا دعوة اللأجنبي إليه وبجمعة علنية!
على وقع المشهد الليبي وما سمي جمعة " الحماية الأجنبية" عاد السؤال الى الواجهة:هل يتدخل الناتو في سورية بعد ليبيا ؟
واقع الأمر يكشف ان تدخل الناتو في سورية ليس وارداً حتى الساعة، فسورية ليست ليبيا على الإطلاق، ويؤكد ذلك ليس ما جاء على لسان نائب السكرتير العام "لحلف شمالي الأطلسي" ديرك برنغيلمان من ان "حلف الناتو لن يتدخل عسكريا في سورية ". بل الملاحظات والمفارقات الآتية بين المشهد الليبي والواقع السوري:
1 ـ في ليبيا تمكن "المعارضون" من تجميع قواهم في بنغازي واتخذوا منها محطة انطلاق نحو طرابلس الغرب، وهذا ما فشلت به "المعارضة" السورية رغم العديد من المحاولات بدءاً من درعا والحاضنة الأردنية، الى جسر الشغور والحاضنة التركية، وصولاً الى تلكلخ والحاضنة "المستقبلية-الضاهرية"، وليس انتهاء بمشاريع الإمارات الصغيرة في حمص برعاية وحضور مباشر لضباط من اجهزة امنية عربية رفيعة المستوى ومعها بعض المتعاملين مع الموساد "الاسرائيلي".
2 - في ليبيا نظام سلَم كل أوراقه الداخلية والخارجية منذ عام 2005 الى الولايات المتحدة الأمريكية وفكَ قبل هذا التاريخ بمدة غير قصيرة علاقاته بكل قوى المقاومة وحركات التحرَر في العالم العربي، بل وذهب الى حدّ العداء مع بعض تلك القوى، خاصة باختطافه الامام السيد موسى الصدر، فضلاَ عن توجهه نحو القارة السمراء غير المعنية في حقيقة نفوس أبنائها وعمقها الاستراتيجي بالهم العربي والأرض العربية. أما في سورية فالنظام دعم المقاومة في لبنان منذ نشأتها الأولى وساهم في معظم العمليات النوعية التي ادت في نهاية المطاف الى تحرير معظم الأراضي اللبنانية، كما رفض النظام السوري المشاركة في الحرب على العراق رغم كل الإغراءات وذهب الى دعم المقاومة من دون أي تمييز بين ألوانها واطيافها السياسية والمذهبية، بل رفض التدخل في الغارات الجوية على ليبيا في بداية الحوادث، وقبيل الهجمة عليه بقليل، فضلاً عن احتضانه ودعمه لقوى المقاومة الفلسطينية وفي مقدمها حركتا حماس والجهاد اللتين لم تجدا لعناصرهما موطء قدم آمن خارج الأسوار السورية.
-3 في ليبيا موقف روسي وصيني رافض لتحرك حلف الناتو لأسباب متصلة بالعقود والاتفاقيات الاقتصادية الموقعة مع الجانب الليبي.إلاّ أن قراءة حسابات الموقف الروسي ومعه الصيني حيال سورية تتجاوز الجانب الاقتصادي بكثير، وصولاً الى أبعاد استراتيجية منها "الوصول الى المياه الدافئة"، بل يصل لدى العملاقين الروسي والصيني الى حدَ اعتبار الأمر معركة تعني الوجود السياسي في الخريطة الجديدة للنظام العالمي الجديد. وضمن جبهات الصراع الخفي مع القطب الاميركي.
4 - لم يكن لدى النظام الليبي حليف استراتيجي مثل سورية التي تملك تحالفاً وثيقاً مع ايران التي بلَغت تركيا رسالة واضحة:الصاروخ بالصاروخ والغارة بالغارة... والبادي اظلم. إيران تنظر وتتعامل الى المسألة السورية على أنها مسألة اإيرانية في الصميم وترى في الهجمة على سورية مجرد محطة للانقضاض على ثورتها وثروتها بل حتى على وجودها.
5 - في ليبيا كتائب مقاتلة بمعظمها من المرتزقة الافارقة.اما في سورية فهناك جيش عربي بعقيدة قتالية واضحة المعالم والولاء، نشأت على العداء لـ "اسرائيل" وعلى ثقافة حرب تشرين، فضلاً عن تركيبة هرمية لا تسمح بحصول اي إنشقاقات في داخله رغم المحاولات البائسة من القوى التي تحرك كل مفاصل الاضطراب السوري.
- 6 في ليبيا نفط وغاز وخيرات جاءت دول الناتو و"المشيخات" العربية لتتقاسمها تحت عناوين مختلفة ابرزها إعادة الإعمار، اما في سورية فلا وجود لتلك الخيرات ومسألة إعادة الاعمار (لا قدر الله) ستكون على شكل هبات من تلك الدول (التي لم ولن تدفع من خزائنها المالية وجيوب مواطنيها).
7 - في ليبيا سفراء في الخارج تقدموا باستقالاتهم قبل سقوط النظام بشهور، اما في سورية فلم يجد الغرب سكرتير سفارة يتقدم باستقالته من موقعه، نظراً إلى التركيبة الوطنية للسلك الخارجي والقنصلي السوري ووجود "المعلم" على رأسه، تلك الشخصية الفذة التي تعاونها قامة دبلوماسية اسمها فيصل المقداد.
- 8 في سورية نظام بقيادة الرئيس بشار الأسد المُختلف بل والمتفوق الذي سيكون أكثر سعادة واستعداداً للحرب،سواء مع خصومه المحليين الذين سيتعامل معهم كعملاء مباشرين، أو القادمين على حاملات طائرات الناتو التي لن تعود اغلب الظن الى بلادها الا محملة بجثث جنوده التي ستتساقط، من سورية الى جنوب لبنان فالعراق، وربما في اماكن لم تخطر على بال تلك القوى التي تنتظرها ألوف بل ملايين من الصواريخ القريبة والبعيدة المدى التي ستصل في البريد المضمون الى ما بعد بعد "تل أبيب" أولى "ضحايا" ما بعد تدخل الناتو وأحد اكثر المُتضررين.
اذن، يبدو حلم تدخل الناتو في سورية أمراً صعب التحقيق، وما يروج له البعض عن ضربات جوية موضعية وسريعة لا يمكن "صرفه" عند النظام السوري، فأي طلقة نيران ستعد شرارة انطلاق للمعركة المفتوحة،كما يؤكد أحد المسؤولين المُطلعين على مجرى الحوادث السورية، جازماً بأن تدخلاً كهذا سيكون بداية لتحول الحلم الغربي الى كابوس كبير يبدأ في "تل أبيب" ولا أحد يعلم أين ينتهي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net
 
هل يتدخل الناتو في سورية بعد ليبيا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: المنتدى الاخباري :: أخبار سوريا-
انتقل الى: