عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورية في مواجهة الهجوم البديل .. بقلم : العميد أمين حطيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
boss
boss
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
الموقع : منتدى ريادة الترفيهي
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: سورية في مواجهة الهجوم البديل .. بقلم : العميد أمين حطيط   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 10:08 am


سورية في مواجهة الهجوم البديل .. بقلم : العميد أمين حطيط
عندما استغل الغرب الحراك السوري من اجل اصلاح النظام و تطويره ، وضع خطة للهجوم على سوريا تهدف الى منع الاصلاح و اسقاط سوريا كدولة ذات سيادة و موقع استراتجي هام في مواجهة المشروع الغربي الصهيوني . خطة - و كما بات معلوما- تنتهي الى تفتيت قوة سوريا و وحدتها ليسهل على الغرب التهامها حتى و من غير حاجة الى زج الجيوش الاطلسية في خنادق القتال . و بعد ستة اشهر من العمل التنفيذي تيقن الغرب بانه فشل (دون ان يعترف بالفشل علانية ) ، و كان من المنطقي و المتوقع ان يجمد الغرب هجومه راهناً و ان يامر اداوته المحلية و و الاقليمية بالتريث من اجل تقدير الموقف و اعتماد اسلوب جديد في المواجهة على الساحة السورية . لكن و كما يبدو انقلب شعور الغرب بالخيبة و الفشل رغبة بالانتقام من اجل منع سورية من استثمار نجاحها في المواجهة و ابقاء تحشد ادوات الخطة العدوانية عليها ، و انطلق هؤلاء في خطة تختلف عن الاولى في الاهداف و الاركان و المراحل.
أ‌. فمن حيث الاهداف بات واضحا ان السعي الغربي و رغم كل مواقفه و تصريحاته و بعد تيقنه من العجز عن الاطاحة بالنظام الوطني القائم في سوريا اتجه الى هدف آخر هو انهاك النظام و اشغاله بذاته للفترة الاقصى الممكنة و اشعاره بالعجز عن الامساك بالبلاد ، اما الثاني فيتعلق بمنع الحركة الاصلاحية التي انطلقت و التي ستتوج بانتخابات شباط المقبل ، و العمل على اقناع من يمكن خدعه من السوريين ان الاصلاح لن يكون حقيقيا و يكون الافضل لهم عدم الانخراط فيه و الاستمرار في المعارضة مهما كان الثمن .
ب‌. اما من حيث المراحل و وجهات العمل فيبدو ان الخطة الجديدة تقوم على اركان ثلاثة :
1) الاول ميداني و يتمثل بعمل مسلح يمارس القتل و الاجرام على الساحة السورية و يهدف الى منع الاستقرار في البلاد و تعطيل عجلة الحياة و دفع الناس الى الشعور بان النظام لن يتمكن من حفظ امن البلاد و الامساك بها مهما لجأ اليه من قوة . و بهذا تفسر اعمال الارهاب التي تمارس ضد المدنيين و الموظفين و العسكريين كما و ضد المراكز الرسمية في المناطق التي يستطيع منفذو الخطة التحرك فيها خاصة في الوسط بين حمص و حماه .
2) الثاني اقتصادي : و يتمثل بالتضييق و الحصار الاقتصادي الذي تشارك به دول اقليمية و اروبية و بعض الدول الاخرى التي تتحرك باوامر اميركية . و يتوخى من هذا السلوك العقابي الانتقامي اظهار النظام عاجزا عن الايفاء بموجبات الدولة حيال شعبها و بان الحياة الرغيدة لن تعود الى سورية ان بقي النظام مستمرا قويا في مواقعه .
3) الثالث سياسي دبلوماسي، و يتمثل بالقيام بتحشيد دولي لعزل سوريا و اظهارها دولة منبوذة غير معترف بنظامها بما يشعرها او يحمل المسؤولين فيها على تلمس فك العزلة و التفلت من الحصار بتقديم التنازلات و القبول بالاملاءات التي يريدها الغرب خدمة لمشروعه في المنطقة و معالجة للملفات التي تعنيه و التي باتت داهمة تتطلب حلاً قريبا .
لقد لجأ الغرب الى خطة الانتقام هذه و بوجوهها الثلاثة بعدما تيقن من ان التدخل بالعمل العسكري المباشر مستحيل ، و ان العمل الارهابي لاسقاط النظام المنفذ في الداخل السوري عقيم ، و ان القرارات بالعقوبات عبر مجلس الامن غير ممكنة ، ، و بالتالي بات الغرب على قناعة تامة (يخفيها مكابرة )، قناعة بان النظام قوي و لن يسقط ، فركز على الاعلام و الضغط السياسي و الاقتصادي للانتقام من الشعب السوري و مؤسساته الاهلية و الرسمية التي افشلته و لكن هل سيحقق الغرب اهدافه في الخطة البديلة ؟
في مراجعة موضوعية لما يمكن الوصول اليه عبر الخطة و ما لدى سوريا من امكانات نرى :
1) ان القوى الامنية و العسكرية بما تملكه من معنويات و كفاءة و قدرات قادرة على التعامل مع مخاطر الحركة المسلحة و عمليات الاجرام و الخروج على القانون بما يمنع او يحد على الاقل من مفاعيل هذه العمليات على المجتمع السوري في امنه و ظروف معيشته.
2) ان قدرات سوريا الذاتية و موقع سوريا و تحالفاتها يمكنها من احتواء الضغوط الاقتصادية بما يحد الى حد بعيد من مفاعيلها.
3) ان تكون المجموعات الدولية و الانقسام في ما يسمى "المجتمع الدولي" و تبلور معسكرات متعددة منها من يرفض التخلي عن سوريا و يلتزم بها كيانا و موقعا و دور ، ان وجود مثل هذه المجموعات الدولية سيفشل السعي الى الحصار السياسي و العزل الدبلوماسي ، و ما السلوكيات الاخيرة من اعادة السفراء او طلب الحوار و اللقاءاءات مع المسؤولين السوريين الا بداية ارهاصات فشل نظرية العزل و الحصار .
ج. على ضوء ذلك نقول بان خطة الغرب البديلة للنيل من سوريا لا تتملك مقومات النجاح و ان سوريا قادرة على التعامل معها ، و يمكنها اختصار الوقت و تحجيم المعاناة اذا :
1) استمرت الارادة الاصلاحية القائمة و لم تتأثر روزنامة العمل الاصلاحي بالضغوط لان التراجع عن الاصلاح يعني تمكين المخطط من تحقيق بعض اهدافه ، و هنا تستطيع سوريا و من اجل التسريع الاستفادة من خبرات الحلفاء المخلصين الذين يحترمون سيادتها و قرارها المستقل .
2) اسيتقظ من ضللوا من الشعب السوري رغم نسبتهم المحدودة و المتدنية و علموا ان ما ينتظرهم على يد الغرب سيكون ليلا دامسا و معاناة في الامن و المال و الموقع و الدور ، و سارعو الى ملاقاة الاكثرية الشعبية و سعي الدولة في حركتها الاصلاحية المبنية على حوار حر مفتوح يبحث عن مصلحة الوطن .
3) استمرت قوى الامن و الجيش في عملها المحترف لفرض الامن و النظام من غير الوقوع فيما تنصبه الجماعات المسلحة من افخاخ لاستدارج هذه القوى الى ردات فعل مفرطة تخدم اهدافها الاجرامية خاصة و انها باتت يائسة من النجاح فانقلبت الى ايقاع الخسائر المادية و المعنوية بالدولة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net
 
سورية في مواجهة الهجوم البديل .. بقلم : العميد أمين حطيط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: المنتدى الاخباري :: أخبار سوريا-
انتقل الى: