عشاق سوريا الاسد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

عشاق سوريا الاسد

منتدى رياضي شبابي ثقافي منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفاصيل خطيرة لمجريات الأحداث في قطنا تنشر لأول مرة وتكشف النقاب عن انهيار إمارتها التكفيرية والقبض على أميرها "القادري" وأميرتها في عملية لقوى الجيش استمرت ست ساعات متواصلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
boss
boss
avatar

عدد المساهمات : 591
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
الموقع : منتدى ريادة الترفيهي
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: تفاصيل خطيرة لمجريات الأحداث في قطنا تنشر لأول مرة وتكشف النقاب عن انهيار إمارتها التكفيرية والقبض على أميرها "القادري" وأميرتها في عملية لقوى الجيش استمرت ست ساعات متواصلة   الجمعة يوليو 22, 2011 11:15 pm




خاص – سيريانديز – إبراهيم غيبور
نفذت عناصر من وحدات الجيش العربي السوري وقوى الأمن عملية نوعية استمرت لحوالي ست ساعات استطاعت خلالها أن تسقط ما يسمى "إمارة قطنا الإسلامية"التي أعلنتها مجموعة من التكفيريين المتشددين قبل أي دخول يذكر لقوى الجيش والأمن لمدينة قطنا، كما استطاعت القبض على أميرها "أمجد سعيد القادري"وأميرتها التي لم يذكر اسمها، كذلك القبض على ما يزيد عن 360شخص من المسلحين الإرهابيين بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من أحد المصادر التي شاركت في تلك العملية.
وقبل الدخول في تفاصيل العملية العسكرية كان لابد من ذكر لتسلسل مجريات الأحداث منذ بدايتها والتي تكشف لأول مرة، وكيف سارت ومن هي الأطراف التي شاركت بتأجيجها وصولاً إلى مرحلة استخدام السلاح وتصويب رصاص البنادق الآلية والقناصة باتجاه رؤوس عناصر الجيش والأمن في أماكن تمركزها في مدينة قطنا.
وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "سيريانديز"من المصدر العسكري أن الأحداث التي شهدتها مدينة قطنا بدأت بالتحرك الشعبي من المساجد أيام الجمعة بقصد التظاهر للتغطية لاحقاً على استخدام الأسلحة والقيام بأعمال التخريب، مقابل حصول كل متظاهر على مبلغ 2000ليرة سورية، وأكثر من ذلك لمن يحمل سكين أو سلاح، وما لبثت هذه التظاهرات حتى تحولت بعد أسبوعين أو أكثر من بداية المؤامرة على سورية إلى شكل من أشكال النعرة والاستفزاز الطائفي لبعض الجماعات باستخدام عبارات وشعارات مشينة تمهيداً لإعلان "إمارة قطنا الإسلامية"وقتل كل من يخالف عقيدة هؤلاء التكفيريين.
وبالفعل تم الإعلان عن الإمارة المزعومة ورفع العلم الخاص بها على سارية وسط إحدى الساحات، والعلم ذو ألوان ثلاثة وهي الأبيض والأخضر والأسود، وحسب معلومات المصدر فإنه مشابه لعلم الاستقلال السوري ولكن دون أن توضع عليه النجوم الخضراء الثلاثة فوق لونه الأبيض.
وبعد إعلان الإمارة أُعلن عن تعيين أميرها "أمجد سعيد القادري"وأميرة يعتقد أنها من نفس العائلة، وجرت مراسم تعيين الأمير بامتطاء "القادري"الخيل وهو يجوب شوارع قطنا لكي يعترف به الناس أميراً عليهم، وهذه الطريقة هي إحدى الطقوس المتبعة في تعيين الأمراء، كما تم تعيين وزيرين أحدهما للعدل والنظر بالأحكام الشرعية وتطبيقها وهو شقيق الأمير، وآخر للدفاع لم يتعرف المصدر على اسمه.
وبحسب معلومات المصدر، أنه وبعد الإعلان عن "إمارة قطنا الإسلامية"وضع البعض من هؤلاء التكفيريين إذاعات ضخمة على أسطح منازلهم تدعو أنصارهم إلى الجهاد، كذلك إطلاق الرصاص في كل مرة يؤذن فيها المؤذن بالإضافة إلى إطلاق مفرقعات نارية كإشارات بين التكفيريين تدعوهم للخروج إلى التظاهر والتكبير ومن ثم التخريب، بينما اقتصرت النداءات التي خرجت من مآذن المساجد بالدعوة لمن أراد أن يحمل سلاحاً أن يتوجه إلى مشفى الحكمة الخاص، حيث تم تخصيص مستودع ضمن المشفى لتخزين الأسلحة وتوزيعها على المخربين لاستخدامها ضد من يقف في وجه مخططاتهم.
وللانتقال إلى مرحلة التخريب ووضع الحواجز على جميع مفترقات الطرق في قطنا، بدأ التظاهر يأخذ طابعه اليومي بالتوجه إلى مساكن الجيش وإطلاق العبارات الاستفزازية التي تحث على الاشتباك بقصد قتل ما يمكن قتله من الضباط وعائلاتهم، وذلك استجابة لدعوات الجهاد عبر مكبرات الصوت، وبعد ذلك اضطرت عناصر محدودة العدد من الجيش للنزول إلى قطنا والتمركز عند المساكن لحماية سكانها من أي اعتداء بناءً على مطالبات بالتدخل.
وقال المصدر انه وبعد تدخل عناصر من الجيش بدأ المخربون برمي العناصر بالحجارة من جهة، ومن جهة أخرى بدأ البعض منهم بإطلاق العيارات النارية بشكل عشوائي من أماكن بعيدة عن رماة الحجارة، إلا أن الدعوات للاشتباك مع أهالي المساكن لم تتوقف حتى تحقق ما أراده المخربون وحصلت الاشتباكات، وأصيب منهم العديد ونقلوا إلى مشفى الحكمة الخاص، ولكي لا تتمكن عناصر الجيش من الوصول إلى المشفى الذي أسعفت إليه عناصر مخربة، عمد المسلحون إلى وضع ثلاثة حواجز أمام باب المشفى ومحاصرته بإرهابيين مدججين بالأسلحة المتطورة، فضلاً عن قيام الجماعات التخريبية خلال الأسبوع الماضي بحرق عدد من المحال التجارية والسيارات وسرقتها، بالإضافة إلى الاعتداء على فردين برتبتي ملازم ومساعد في الجيش بالضرب وسرقة بطاقاتهم الشخصية العسكرية وأسلحتهم أثناء ذهابهم إلى أداء الخدمة على إحدى الطرق العامة.
وتحسباً لسقوط ما أسموهم بشهداء من العناصر التخريبية ذكر المصدر أن عدداً من الإرهابيين عمدوا إلى طلي أرصفة إحدى الساحات باللونين الأحمر والأبيض وتسميتها بساحة الشهداء، فضلاً عن العبارات الشنيعة المثيرة للنعرات الطائفية التي كتبت على الجدران الخارجية للمنازل والتي قامت عناصر الأمن والجيش بإزالتها مرات عديدة.
وقد أكد المصدر أنه ورغم كل المجريات والأحداث تلك لم يصوب الجيش بنادقه إلى المخربين سوى إطلاق الرصاص في الهواء لتفريق الاشتباكات التي كانت تحصل بين المخربين والمؤيدين نتيجة للاستفزاز الذي كانت تمارسه عناصر تخريبية، بما في ذلك ترويع للأهالي كانت تحدثه بإطلاق العيارات النارية عشوائياً، إلى أن تحولت الأجواء في مدينة قطنا إلى أجواء حرب لم يعد يسمع فيها سوى إطلاق الرصاص، وتوجيه البنادق القناصة المكتومة الصوت إلى رؤوس عناصر الجيش المتمركزة في أماكنها، وكما قال المصدر "لولا عناية الله لاخترق رصاص القناصين رؤوس العناصر إلا أنها اكتفت بنزع قبعاتهم عن رؤوسهم".
وتضيف معلومات المصدر وأمام تلك الهجمات الإرهابية فقد بات الحل الأمني المخرج الوحيد لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة، وبالتالي القبض على العناصر الإرهابية والتكفيرية فيها، فما كان من القوى الأمنية وعناصر الجيش إلا الاستعداد لخوض عملية مفصلية.
فبعد حصول القوى الأمنية والعسكرية على معلومات كافية ووافية عن المخربين وأسماءهم تم تجهيز قوة مشتركة من عناصر الأمن والجيش، بدأت بالتحرك من أماكن تمركزها والتوجه إلى منازل وأماكن تموضع الإرهابيين على الحواجز، بعد قطع الاتصالات والكهرباء، الأمر الذي أربك العناصر الإرهابية المسلحة وبدأت تطلق النار عشوائياً عندما شعرت بوضعها الحرج، فما كان من القوى الأمنية وعناصر الجيش إلا أن استولت على الحواجز التي وضعها المخربين والقبض على العناصر التي كانت متمركزة فيها فاكتسبت بذلك قوة إضافية بالسيطرة على المفارق التي وضعت بها الحواجز لمنع المخربين من الهرب، وتابعت القوى الأمنية والعسكرية مداهمة منازل الإرهابيين فألقت القبض على الأمير "القادري"وشقيقه وزير العدل ووزير الدفاع والأميرة بالإضافة إلى ما يزيد عن 360 مسلح إرهابي، حيث أن معظم الإرهابيين المطلوبين ينتمون إلى عائلة القادري، ومن بينهم أيضاً طبيب عيون من عائلة "دبور"شارك في التحريض على التظاهر والتخريب، كذلك تم إلقاء القبض على الإرهابيين الذين قاموا بالاعتداء على العقيد الذي تعرض للطعن بالسكاكين وعُرض على شاشة التلفزيون السوري مؤخراً.
وخلال العملية التي دامت لنحو ست ساعات متواصلة تم مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة منها بنادق كلاشينكوف وبومبكشن ومسدسات وقنابل وبنادق قناصة متطورة كاتمة للصوت، وبزات عسكرية لتصوير المقاطع المفبركة، كما تم مصادرة أجهزة حواسب وأقراص ليزرية تحتوي على معلومات لها علاقة بالأحداث والمهام المناط تنفيذها، إلى جانب مصادرة كتب دينية تتحدث عن الفكر التكفيري من منزل الأمير وشقيقه.
كما استطاعت عناصر الجيش وبفضل اعترافات أحد العناصر الإرهابية أن تصادر كميات كبيرة من الأسلحة المخبأة في مزارع وأراض زراعية تابعة لمدينة قطنا، بل استطاعت تفكيك بعض الألغام والقنابل التي زرعها الإرهابيين في تلك الأراضي بهدف استدراج عناصر من الجيش والأمن إليها وتفجيرها بهم.
والغريب بالأمر وحسب المصدر أنه عندما تمت مداهمة منزل وزير العدل وقاضي الأحكام الشرعية في الإمارة وُجد في منزله مشنقة كان قد نصبها لمحاكمة أعداء الإمارة وهم برأيه عناصر الجيش وقوى الأمن، وكل من يحمل معتقد مخالف لمعتقداتهم المتطرفة التكفيرية.
وأفاد المصدر أنه وبالنسبة لمشفى الحكمة الخاص الذي كان يوزع السلاح على الإرهابيين فقد تمت محاصرته وإغلاقه والتحفظ على كوادره الطبية لحين التأكد فيما إذا كان متورطاً في الأعمال الإرهابية عن قصد أو إجبار، كذلك التحفظ على المخربين المصابين في الاشتباكات الأخيرة مع المؤيدين، بالإضافة إلى أن البحث جارٍ عن عناصر إرهابية أخرى كانت قد هربت ومن بينهم رئيس بلدية قطنا الذي يعتقد أنه من المتورطين في الأحداث التي شهدتها المدينة من خلال التحريض على التظاهر والاحتجاج.
إلا أن السر الذي كشفه المصدر بناءً على معلومات من بعض المصادر الشعبية هو أن زوجة السفير الفرنسي قامت بزيارة إلى مدينة قطنا وعلى الأخص الأماكن التي كانت تشهد اضطرابات حيث استقبلها المخربون بتنظيف الشوارع بالماء ترحيباً بقدومها، ولكن تبقى هذه المعلومة قيد التعليق ما لم يصدر بها تصريح رسمي.
وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهت القوى الأمنية والعسكرية في مواجهة هؤلاء الإرهابيين إلا أن المصدر أكد أن العملية قد تمت خلال ست ساعات متواصلة ولم تشهد سقوط أي ضحايا بين عناصر الجيش باستثناء إصابة أحد العناصر الأمنية بجرح طفيف بقدمه، وإن هذه العملية قد ساهمت في عودة الهدوء إلى المدينة خلال اليومين الماضيين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reada.syriaforums.net
 
تفاصيل خطيرة لمجريات الأحداث في قطنا تنشر لأول مرة وتكشف النقاب عن انهيار إمارتها التكفيرية والقبض على أميرها "القادري" وأميرتها في عملية لقوى الجيش استمرت ست ساعات متواصلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق سوريا الاسد :: المنتدى الاخباري :: أخبار سوريا-
انتقل الى: